ابن قتيبة الدينوري
168
أدب الكاتب
ومن ألوانها « الصّهباء » و « الكميت » و « الصّفراء » و « المزعفرة » و « البيضاء » و « الحمراء » . و « حميّاها » شدة أخذها بالمفاصل مع حدّة . و « الورسيّة » و « الذّهبيّة » و « الرّنقيّة « 1 » » . ومن أسمائها « المزامير » « 2 » ] « 3 » . معرفة « 4 » في اللبن « الصّريف » « 5 » : الحارّ منه حين يحلب ، فإذا سكنت رغوته « 6 » فهو « الصّريح » و « المحض » « 7 » الذي لم يخالطه الماء ، حلوا كان أو حامضا ، فإذا أخذ شيئا من التّغيّر فهو « خامط » « 8 » فإذا حذى اللسان [ 185 ] فهو « قارص » فإذا خثر فهو « رائب » فإذا اشتدت حموضته فهو « حازر » . و « المذيق » المخلوط بالماء ، ومنه يقال : « فلان يمذق الودّ » إذا لم يخلصه و « الدّواية » ما ركب اللبن كأنّه جلد .
--> ( 1 ) : كذا ! ! ولعلها « الزّنبقية » والخمر تكنى « أمّ زنبق » . ( 2 ) : كذا ! ( 3 ) : ما بين حاصرتين انفردت به ب ، ولم يرد في الاقتضاب ولا في شرح الجواليقي فلم يتعرضا لشرح ألفاظه ، ولم يوردا بيت النابغة ، وهو غير ثابت أيضا في مطبوعته التي طبعتها المطبعة الشرقية عام 1328 ، ص : 62 ، وهو ثابت في م وأظنه عن مطبوعة ليدن . ( 4 ) : في أ : « باب معرفة في اللبن » . ب : « أسماء اللبن » . ل ، س : « باب معرفة اللبن » . ( 5 ) : ل ، س : « اللبن الصريف » . ( 6 ) : رغوته ، مثلثة الراء ، وكذا ضبطت في ب وكتب فوقها : « جميعا » . ( 7 ) : ل ، س : « والمحض : الخالص الذي إلخ » . ( 8 ) : أ : « حامض » .